محمد عبد القادر بامطرف

509

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

الغسّاني . سبي من الرّوم بالمشرق وهو صغير ، فأدبه عبد الملك بن مروان مع ولده الوليد وانجب في الولادة وصار منه ( بنو مغيث ) الذين انجبوا في قرطبة وسادوا وعظم بيتهم وتفرعت دوحتهم . ونشأ مغيث بدمشق فأفصح العربية ، وقال الشعر وتدرّب على ركوب الخيل وخوض المعارك . ووجهه عبد الملك إلى الأندلس غازيا مع طارق بن زياد الليثي ، فقدّمه طارق لفتح قرطبة ، في سبعمائة فارس ، فافتتحها سنة 92 ه وأسر ملكها . ووقع خلاف بينه وبين طارق ، وبينه وبين موسى بن نصير ( انظر ترجمته ) ، فرحل معهما إلى دمشق سنة 96 ه . وخدم سليمان بن عبد الملك . ثم عاد إلى الأندلس . ولم يذكر مترجموه شيئا عنه بعد ذلك ، الّا أن نسله كان في قرطبة ، وذلك يوحي بأنه سكنها وتوفي بها . المغيرة بنو المغيرة ، بطن من العتيك ، من أزد . منازلهم فلسطين والعريش بسيناء والحوف الشرقي من الديار المصرية . وبنو المغيرة الذين كانوا في مصر وكانوا يقيمون في كورة البهنساء ( مركز بني مرار ، محافظة المنيا ) فان عميدهم زياد بن المغيرة ( انظر ترجمته ) أنشأ جامعا بدروط بلهاسة ( الأرجح أنها بلهاسة الحالية مركز مغاغة ، محافظة المنيا ) من مدن تلك الكورة . المغيرة بن سعيد ( 00 - 119 ه - 00 - 737 م ) المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي ، أبو عبد اللّه : دجّال مبتدع ، من أهل الكوفة . له فرقة من أتباعه يسمّون ( المغيريّة ) . قيل إنه جمع بين الالحاد والتنجيم . وكان ( مجسّما ) أي أنه يزعم أن اللّه تعالى على صورة رجل ، على رأسه تاج وأعضاؤه على عدد حروف الهجاء ! وكان يقول بتأليه علي وتكفير أبي بكر وعمر وسائر الصحابة إلّا من ثبت مع علي . وله ترّهات كثيرة ذكرت في تواريخ متعددة . وكان يقول بتحريم ماء الفرات وكل نهر أو عين أو بئر وقعت فيها نجاسة . خرج في الكوفة في إمارة خالد بن عبد اللّه القسري ( انظر ترجمته ) وكان